السيد محمد الحسيني الشيرازي

283

من فقه الزهراء ( ع )

--> الباب ، فقالت فاطمة يا ابن الخطاب ، أتراك محرقاً على بابى ؟ قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك . . . » . ص والبلاذري أيضا في ( أنساب الأشراف ) ج 1 ص 587 و ( ج 2 ص 269 ط دار الفكر ) بسنده عن ابن عباس قال : « بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي حين قعد عن بيعته وقال : ائتني به بأعنف العنف . . . » . ص والنوفلي في كتاب ( الأخبار ) عنه مروج الذهب ج 3 ص 77 ط دار الهجرة : « كان عروة بن الزبير يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم وحصره إياهم في الشعب وجمعه لهم الحطب لتحريقهم ويقول : إنما أراد بذلك إرهابهم ليدخلوا في طاعته كما أرهب بنو هاشم وجُمع لهم الحطب لاحراقهم إذ هم أبوا البيعة فيما سلف » . ص وابن أبي الحديد عن المسعودي : « كما فعل عمر بن الخطاب ببنى هاشم ، لما تأخروا عن بيعة أبى بكر ، فإنه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار » شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 147 . ص وابن أبي الحديد في شرح النهج عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز البغدادي في كتابه ( السقيفة وفدك ) : « سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ؟ فقيل : عند على وقد تقلد سيفه ، فقال : قم يا عمر ، قم يا خالد بن الوليد ، انطلقا حتى تأتيانى بهما ، فانطلقا . . . . ثمّ قال ( عمر ) لعلى : قم فبايع لأبى بكر ، فتلكأ واحتبس ، فأخذ بيده وقال : قم ، فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير وأخرجه ، ورأت فاطمة ما صنع بهما فقامت على باب الحجرة وقالت : يا أبا بكر ، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله » شرح النهج : ج 2 ص 57 . ص وأيضا ابن أبي الحديد عن كتاب ( السقيفة وفدك ) : ( ثمّ دخل عمر فقال لعلى قم فبايع ، فتلكأ واحتبس ، فأخذ بيده وقال : قم ، فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير ثمّ أمسكهما خالد وساقهما عمر ومن معه سوقاً عنيفا واجتمع الناس ينظرون وامتلأت شوارع المدينة بالرجال . . . » شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 11 . ص وابن أبي الحديد في شرح النهج : ج 6 ص 11 : « جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين ، فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم . . . ثمّ أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقاً عنيفاً حتى بايعوا أبا بكر » .